BBCAlex
اشترك بالنشرة الاخبارية

الاسم
البريد الالكتروني
تحقيقـات و حوارات > الزوجة الصينية تغزو الأسواق المصرية ... و أساتذة الإجتماع : لابد من نظرة جدية

ارسل    اطبع
البوم الصور و الفيديو
  29 سبتمبر 2010 3:17م

جاء التنين الصينى حاملا معه العروس الصينيه الى مصر رافعا شعار عروسه لكل مواطن ، حيث تصل العروسة بـ"الدليفري" حتى باب المنزل ،وتتميز الزوجة الصينية بأنها لا تشترط سناً معيناً للزوج، كما أنها تقبل بأي رجل، وذلك لأنها زوجة مثالية ومطيعة ولا تناقش زوجها في أي شيء كما أن صوتها لا يعلو ولا تنطق إلا بأمر من زوجها كذلك لا تشترط الصينية شبكة ولا مهراً ولا شقة ولا فرحا ، كما أنها لا تملك حساباً خاصاً على الفيس بوك فهي لا تختلط بالرجال ،الاضافه الى اختيار المواطن مواصفات العروسة الصينية من حيث الشكل والقدرات، مع العلم أن جميع العرائس الصينيات يجدن فنون الطهي والأعمال المنزلية المختلفة، وغالباً ما يكون حجم العروسة صغيراً وقصيرة للتوفير على زوج المستقبل عند شراء الملابس الزوجة الصينية مزودة بخاصية منع النكد و الزن،الزوجة الصينية مبتسمة دائما الزوجة الصينية ذات جلد ناعم و شعر مفرود قليله الكلام توفر فى الطعام ، وكل ذلك باقل التاليف الممكنه بمبلغ يصل الى 1200الى1500..... لم يكن هذا إعلانا تلفزونيا بل هو واقع يعيشه الفيس بوك بعد إنتشار ظاهرة الزوجة الصينية و إقبال الشباب على هذا النوع من الزواج ، "مجلة إسكندرية" حاولت تسليط مزيد من الضوء على تلك الظاهرة

                                                           تزوج بأقل الاسعار

ويقول محمد سامى (طالب)ان العروسة الصينية فكرة جيدة لحل أزمة الزواج فالشاب عندما يتخرج من الجامعة يظل يبحث عن عمل وان وجده فإن المرتب بالكاد يكفيه مما يجعل العمر يتقدم به ولا يستطيع الزواج وعندما تتيسر أوضاعه ويفكر في التقدم للزواج من احدي الفتيات يصطدم بواقع مرير ممتلئ بالمتطلبات والمغالاة في الاحتياجات سواء فى اساسيات الزواج او كمالياته

ويوضح يوسف ادهم (طالب) رائيه فى الزوجات الصينيه قائلا "بتحذير الفتيات المصريات من هذا الغزو الصيني الذي سيقلل من فرص زواجهن ويجعل العنوسة شبح يطاردهن والسبب في ذلك المظاهر الكاذبة التي تملأ حياة معظم الفتيات ،وللاسف اهالى الفتيات يتغالوا فى متطالبتهم دون النظر الى غلو الاسعار فى كل شى فأذا ظلوا هكذا سوف تزاد نسبه العنوسه ونحن الشباب وجدنا حلنا في العروسة الصينيه"

ويقول اسامه (رب اسره) انه لديه تجارب كثيرة في التقدم للزواج ولكن جميعها فشلت كما انه وافق وايد رغبة الشباب الشديدة في الزواج من فتاة صينية مادامت لا تغالي في الشروط وهذا يمثل صفعة كبيرة لأغلب الفتيات المصريات واهلهن الذين يتجاهلون مجتمعهم بمتطلباتهم العمياء

وترى اسماء صلاح (طالبة) ان الزوجات الصينيات مجرد سلعه فعبرت عن استيائها الشديد مما اسماه البعض "العروسة الصيني" مؤكدة أنها فكرة غريبة نوعاً ما على المجتمع المصري، ولكنها ليست غريبة على الصين التي تصدر لنا كل شيء من الإبرة للصاروخ، ومن يريد الزواج من صينيات فليذهب ولكن حياته الزوجية ستفشل لاختلاف اللغة والعادات والطباع والتقاليد ولن تستطيع الصينية التكيف مع الشاب المصري

ويوافق محمود منير (20عام ) راى اسماء قائلا "انها مجرد سلعه تباع فى العالم يعنى معرض كل الشباب شهدوها اكثر من مره وانا عندما اذهب للزواج ستكون زوجتى مصريه تعرف العادات والتقاليد ولكن هذه الزوجه الصينيه مصر كلها رأتها فهى فى نظرى رخيصه جدا ، ومن ناحيه المنتجات الصينيه فكلها مضروبه فلا ناخذها لانها رخيصه لاننا فى غلاء لاكن انها ملوثه للبيئه ولها اثار سلبيه على جسدنا وصحتنا

بينما يوافق كلا من محمد احمد و مصطفىعلى فكرة الزواج من صينيات بسبب الاسعار المرتفعه للزواج من مصريات من مهر وشبكه وشقه وهدايا في حين أن الصين سهلت مسأله الزواج لنا فالشباب فى عذاب منذ ارتفاع الاسعار

                                                      الغزو الصينى الى اين؟

و يحاول محمد مهدلى (أستاذ علم الإجتماع و وكيل المعهد العالى للخدمه الاجتماعيه) إبداء رأيه في مشكلة الغزو الصيني داخل مجتمعنا قائلا " إنتشرت الصين كثيرا فى المجالات التجاريه والاقتصاديه لتحقيق عدد من الاهداف هى الاقامه والجنسيه من اجل التجاره فقامت بعرض سلع كثيره منها عروس صينيه لتوفير الاقامه و الجنسيه لتسهل عمليه التجاره فلابد من دراسه هذا النظام ووضع شروط لمعرفه كيفيه التعامل مع الاجانب.فعندما ظهرت مشكله زواج المصريين من اسرائليات فذلك يسبب ظهورفتنه بعد ذلك فينتسب الطفل الى الام ويريد بعد ذلك معرفه املاك والده من ارضى مصريه فتظهر المتاهه الجديده وهى الارض المصريه و
الاسرائليه فلابد من الجهات المختصه بان توضع حقوق وشروط لهذا النظام" الزواج من الاجانب"

، ويستكمل حديثه قائلا ان عمليه الاحباط فى الجواز داخل مصر من صعوبات وتعقيدات مثل ( شبكه – شقه- تجهيزات) فهذه الصعوبات واقعيه ليست من اهل العروس بل انها القضيه الواقعيه التى يفرضها السوق و سوء الحاله الاقتصاديه فأزمه التكاليف الحاله المصريه تضعنا فى اوائل الدول التى توجد بها الاسعار فى ارتفاع دائما فى كل السلع بطريقه مبالغ فيها فاللاسف اصبح السوق التجارى متروك للعمل العشوائى وبطريقه عشوائيه دون نظام نهائى

و يضيف المهدلي " كل ذلك يعود الى أسباب لموافقه بعض الشباب على هذا العرض فيوافق الشاب على الزواج من اجانب لوجود عدد مميزات كلسفر والتجاره وتكوين علاقات جديده ما تضمن له الجنسيه والاقامه فيضع الشاب انه داخل مجتمعه ليس له امل او مستقبل فى القريب العاجل فلابد من المسؤلين ان ينظروا نظره جديه لهذا الموضوع"