|
|
|
|
التحقيقات > طيور الإسكندرية الحية تتحدى قوانين الحظر
|
|
|
|
30 يوليو 2010 7:21ص
اعتبارا من الاول من يوليو الجارى تم حذر بيع الطيور الحيه نظرا لعدم تفشى الامراض بين الناس نتيجه الذبح العشوائى بين المناطق السكانيه.فأدى ذلك الى ذهاب المواطن الى البديل كالحوم الحمراء والاسماك ، وبالرغم من ذلك فان اسعار الطيور الحيه فى ارتفاع دائما .ومع القرار الجديد الذى سيغير من نمط الاستهلاك من الدواجن الحيه الى الدواجن المجمده سيضطر المواطن ترك الطيور الحيه ليحد من البيع العشوائى للدواجن الحيه.فاعاده هيكله وتطوير صناعه الدواجن للقضاء على بيعها يرجع للحفاظ على صحه المواطن فعندما يتغير نشاط محلات بيع وذبح الطيور الحيه الى بيع الطيور المجمده يستطيع الانسان الحفاظ على ذاته، بالاضافه الى عدم تنقلها بين المحافظات وعدم ذبحها خارج المجازر المرخصه فهذا لن يمنع المواطن الاستغناء عن الطيور الحيه فينظر اليها من عدده جهات الضمان والطعام.فأنها تذبح امامه فيعرف انها سليمه ليست مريضه اما بالنسبه للطيور المجمده فلا يعرف المواطن مصدرها وكيفية ذبحها..... فهل فعلا تم تطبيق القانون على أرض الواقع ؟
تحت السلم هتستلم
وتوضح"صابرين حماده"(ربه منزل) رايها فى الطيور المجمده قائله انها قامت بتجربتها بعد انتشار مرض انفلونزا الطيور ،ولكن ليس لها اى مذاق على عكس الطيور الحيه .ومن المفترض والضرورى وجود رقابات على المحلات البيع والبائعين مع اعطائهم القاح الازم لشفاء الطيور المريضه فكل هذا يمنع من انتشار الامراض.فعندما صدر هذا القرار لم ولن يتوقف بيع الطيور الحيه فاصبح البائعون يبيعون الطيور "تحت بير السلم" دون معرفه الحكومه.
وتشير"مدام امل" الى ان وجود القاح الضرورى للطيور الحيه فالمواطن سيظل يشتريها فعلى الحكومه اعطاء البائعين القاح حفاظا على صحته المواطنين.فأذا لم تفعل الحكومه ذلك سيطر البائعون الى مخالفه القوانين وبيع الطيور فى اى مكان ، حيث أن محلات بيع الطيور الحيه تضع الطيور المجمده فى الامام بحيث اذا جاء تفتيش مفاجا يروا الطيور المجمده ،بينما يبيع الطيور الحيه تحت السلم وفى السطح وعندما تاتى الدوريات يذهبوا الى بعضهم البعض ويتم إخفاء الطيور الحيه" . فى حين ترى"ايمان محمد"(ليسانس حقوق) ان المواطن يفضل الطيور الحيه التى تذبح امامه فى حين لايعرف المواطن ما مصدر الطيور المجمده وكيفيه ذبحها مع عدم معرفه هل هى مريضه ام ميته ، وكل ذلك يرجع لعدم الثقه بين المواطن وبائعى الطيور المجمدة ، وفيما يتعلق بالقرار الذي تم تفعيله من الاول من شهر يوليوالجارى فلم يحدث شيا فمزال البائعون يبيعون الطيور الحيه بشتى الطرق
جيبنهم منين!!!!
وتقول"ساميه عبده" انها تفضل الطيور الحيه نظرا لاختيارها بنفسها امام اعينها بينما الطيور المجمده فهى لا تعرف مصدرها وكيفيه ذبحها ولكن الان هى مضطره الى شرائها
ومن جهتها تؤيد"ايمان سعيد" نحن نعرف الطيور الحيه مريضه ام لا اثناء اختيارها ولكن عندما تكون مجمده ما الذى يدلنا على معرفتها مريضه ام سليمه بالاضافه الى عدم معرفه مصدرها المجهول ، وما الذ يجبرنا على ذلك طالما أن بائعى الطيور الحيه مستمرون فى بيعها ولن يغيروا نشاطهم لاقبال المواطنين على الطيور الحيه"
فى حين ترى"نسمه"(ربه منزل( اقبال المواطنين على الطيور المجمده نظرا لانتشار الامراض بالطيور الحيه ولكن من جهاتها انها تفضل الطيور الحيه لضمنها ومعرفه مصدرها على عكس الطير المبرد.
وتؤكد كلا من "ام عبدالرحمن-ام فاطمه" تفضيل الطيور الحيه لانهم يربوها بينما الطير المبرد فلا يعرفون مصدره ومن اين جاء فمن الممكن ان يكون مريض او ميت ويغلف للمواطن باغلى الاسعار .ومن جهت البائعون مازالوا يبيعوا الطيور الحيه لاخر طير بالرغم من ارتفاع اسعارها على المواطن الا انه يفضلها فى مذاقها.
وتشير"مها محمد"(ربه منزل) الى ضمان الطير الحى مع معرفه مصدره بينما الطيور المجمده لا نعرف مصدرها وكيفيه ذبحها هل بالشريعه الاسلاميه ام لا؟ فأصبحت هناك حالات غيش وعدم ضميرفى جميع المجالات وليس فى بيع الطيور حيه او مجمده.واحب ان اقول ما الحجه الجديده التى تمنع الحكومه بسببها بيع وذبح الطيور الحيه.
وترى"زاهيه ابراهيم" ان المواطن المصرى يفضل الطيور الحيه لمعرفت مصدرها وضمانها اما من ناحيه بائعى الطيور فهم لا يعنون بهذا القرار فمزالوا يبيعون الطيور الحيه وتنهى كلامها بسؤال مثيرا للغايه"جيبنهم منين دول؟"
وتوافق"ايمان رمضان" على جميع الاراء السابقه قائله ان المواطنين يفضلون الطيور الحيه لمعرفه مصدرها ومعرفه بائع هذه الطيور التى من الممكن ان تصل معرفته الى الاباء والاجداد اى بمعنى"متوارث" فلماذا لا تهتم الحكومه بشفاء الطيور الحيه بدلا من التخلص منها وتجبر وتؤكد كلا من "ليلى فهمى-صفاء" ان الطير المجمد من الممكن ان يكن خطيرا يحمل امراض تودى بحيات الانسان،وبالاضافه الى عدم وجود قانون صارم مثل الدول الخارجيه فينتشر الاهمال وعدم وجود الضمير لذلك لا يحبذ المواطنين الطيور المجمده، فمن الممكن ان تحمل الطيور المجمده الديدان نتيجه موت الطير او المرض لذلك على الحكومه توفير القاح الازم للطير الحى
المصير المجهول!!!
ويقول "احدى بائعين الطيور الحيه" ننتظر مصيرنا المجهول منذ سنتين "ايام انفلونزا الطيور" فأذا اغلقنا المحلات او غيرنا نشاطه من اين ناتى بالمال الذى يفتح لنا بيوتنا .
ويرى "عبد النبى عبد الفتاح عوض"(بائع طيور حيه) لا احد يقبل على الطيور المجمده لانها تذبح وتنظف بعيد عن اعين المواطن وهذا لا يحبذه المواطن بالاضافه الى وجود بعض العروق الزرقاء فى جسد الطير فلا يشتريه المواطن ويبعد عنه بينما الطير الحى يفضله المواطن من حيث ذبحه وتنظيفه يكون امامه وجميع محتوياته من "كبده-قوانس" الذى يستفيد بها المواطنين .
فى حين ترى"ف-ح"(بائعه طيور حيه) استمرت الحكومه فى منع بيع الطيور الحيه لمده سنتين وطوال السنتين تم قفل العديد من البيوت.اما الان فما هى الحجه الجديده التى نمنع بيع الطيور؟ هل هى انفلونزا الطيور للمره الثانيه؟ فأصبحنا لانعرف مصير بائعى الطيور وهذه المهنه ايضا.
ويؤكد"على سليمان"(بائع طيور) الاراء السابقه التى تبين عدم اقبال المواطن على الطيور المجمده بسبب عدم معرفه مصدرها وكيفيه ذبحها فهل تذبح بالشريعه الاسلاميه بقول اسم "الله" عليها ام ماذا وهل يسفك دمائها ام انها طير قد مرض ومات وفى النهايه تم تغلفته وبيعه للمواطن كانه طير سليم مجمد ويستطل كلامه قائلا فكره منعنا من بيع الطيور الحيه فكره غير صحيحه .فتتحجج الحكومه بانها تحمل الامراض التى لم نسمع عنها شيا وكل ذلك لغرض معين وهو تخصيص رجال معينه لاستيراد الطيور المجمده مثل "عدم زراعه الارز فى هذا العام" وغيره.
وسيظل السؤال محلقا فى السماء ينظر الى الطيور فى الارض !متى تصبح الحكومه فى خدمه الشعب؟؟
|